لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ} (11)

قوله جلّ ذكره : { فَاعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لأَصْحَابِ السَّعِيرِ } .

اعترفوا بذنبهم ولكن في غير وقت الاعتراف . . . فلا جَرَمَ يقال لهم : { فَسُحْقاً لأَصْحَابِ السَّعيرِ } .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ} (11)

{ فسحقا لأصحاب السعير } فبعدا لهم من رحمة الله ؛ وهو دعاء عليهم . والسحق : البعد . يقال : سحق – ككرم وعلم – سحقا ؛ أي بعدا بعدا ، فهو السحيق . وأسحقه الله : أبعده ، وهو مصدر ناب عن فعله في الدعاء ؛ أي أسحقهم الله سحقا . واللام في " لأصحاب " للتبيين ؛ كما في : سقيا لك ، وجدعا له وعقرا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ} (11)

{ فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير }

{ فاعترفوا } حيث لا ينفع الاعتراف { بذنبهم } وهو تكذيب النذر ، { فسحقاً } بسكون الحاء وضمها { لأصحاب السعير } فبعداً لهم عن رحمة الله .