لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا} (59)

لمَّا لم يشكروا النِّعم ولم يصبروا في المحن عَجَّلنا لهم العقوبة .

ويقال لمَّا غَفَلُوا عن شهود التقدير ، وحُرِمُوا رَوْح الرضا وَكَلْناهم إلى ظُلُماتِ تدبيرهم ، فطاحوا في أودية غفلاتهم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا} (59)

{ لمهلكهم موعدا } لهلاكهم ميقاتا وأجلا معينا ، لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا} (59)

وتلك القرى من عاد وثمود وأصحاب الأيكة وغيرهم دمرناهم لما ظلم أهلها بتكذيب رسلهم ، وجعلنا لهلاكهم موعدا ، وكذلك نفعل بالمكذبين من قومك إذا لم يؤمنوا .

قراءات :

قرأ حفص { لمهلكهم } بفتح الميم وبكسر اللام والكاف ، وقرأ ابو بكر { لمهلكهم } بفتح الميم واللام ، والباقون { لمهلكهم } بضم الميم وكسر اللام .