لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا} (43)

كانوا يعبدون من الأصنام ما يَهْوَوْن ؛ يستبدلون صنماً بصنم ، وكانوا يَجْرُون على مقتضى ما يقع لهم . والمؤمنُ بِحُكْمِ اللَّهِ لا بحكم نفسه ، وبهذا يتضح الفرقان بين رجل وبين رجل . والذي يعيش على ما يقع له فعابِدُ هواه ، وملتحِقٌ بالذين ذكرهم الحقُّ بالسوءِ في هذه الآية .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا} (43)

{ أرأيت من اتخذ . . . } أخبرني ! من جعل هواه إلها لنفسه معرضا عن استماع الحجة الباهرة .

{ أفأنت تكون عليه وكيلا } حفيظا وكفيلا حتى ترده إلى الإيمان ، وتخرجه من هذا الضلال ! [ آية 40 الأنعام 222 ] .