لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (65)

ضرب على خليله - صلوات الله - نقاب الضنَّة وحجاب الغيرة ، فقطع سببه عن جميعهم بعد ادِّعاء الكل فيه ، وحَكَمَ بتعارض شُبُهَاتِهم ، وكيف يكون إبراهيم - عليه السلام - على دين مَنْ أتى بعده ؟ ! إن هذا تناقضٌ من الظن .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (65)

{ أفلا تعقلون } أي أتقولون ذلك فلا تعقلون بطلانه ؟ وقد زعم اليهود أن إبراهيم كان يهوديا يدين بما يدينون ، وزعم النصارى أنه كان نصرانيا كذلك ، فكذبهم الله تعالى بأنه لم يكن كما قالوا ، وإنما كان ( حنيفا مسلما وماكان ) مثلهم ( من المشركين ) فإن النصارى أشركوا بزعم ألوهية المسيح ، واليهود أشركوا بزعم التشبيه .