لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (194)

إذا قُرِنَتْ الضرورةُ بالضرورة تضاعف البلاء ، وترادف العناء ؛ فالمخلوق إذا استعان بمخلوقٍ مثلِه ازداد بُعْدُ مرادِه عن النُّجح . وكيف تشكو لمن هو ذو شكاية ؟ ! هيهات ! إن ذلك خطأ من الظن ، وباطل من الحسبان .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (194)

{ إن الذين تدعون }أي إن هذه الأصنام التي تعبدونها من دون الله ، وتعتقدون فيها النفع والضر إنما هي عباد مملوكة لله تعالى ، مسخرة مذللة لقدرته- أمثالكم فيكف تعبدونها ؟ وأطلق عليها { عباد }مع أنها جماد وفق اعتقادهم فيها ، تبكيتا لهم توبيخا .