لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا} (13)

قوله جلّ ذكره : { إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً وَجَحِيماً وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً } .

ثم ذكر وصف القيامة فقال :

{ يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً } .

ثم قال :

{ إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عِلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً } .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا} (13)

{ وطعاما ذا غصة } ينشب في الحلوق ، لا هو نازل ولا هو خارج ، وهو الزقوم [ آية 62 الصافات ص 229 وآية 43 الدخان ص 310 ] والغسلين [ آية 36 الحاقة ] والضريع [ آية 6 الغاشية ] وسيأتي بيانه . والغصة : ما ينشب في الحلق من عظم أو غيره وجمعها غصص .