لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظۡلِمُونَ} (162)

جاء في التفسير أنهم زادوا حرفاً في الكلمة التي قيلت لهم فقالوا : حنطة بدل " حِطَّة " فلقوا من البلاء ما لقوا تعريفاً أن الزيادةَ في الدين ، والابتداعَ في الشرع عظيمُ الخَطَرَ ، ومجاوزةُ حدِّ الأمر شديدُ الضرر .

ويقال إذا كان تغييرُ كلمةٍ هي عبارة عن التوبة يوجب كل ذلك العذاب - فما الظنُّ بتغيير ما هو خبرٌ عن صفات المعبود ؟

ويقال إنَّ القولَ أَنْقَصُ من العمل بكلِّ وجهٍ - فإذا كان التغيير في القول يُوجِبُ كلَّ هذا . . فكيف بالتبديل والتغيير في الفعل ؟

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظۡلِمُونَ} (162)

{ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنْ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ ( 162 ) }

فغيَّر الذين كفروا بالله منهم ما أمرهم الله به من القول ، ودخلوا الباب يزحفون على أستاههم ، وقالوا : حبة في شعرة ، فأرسلنا عليهم عذابًا من السماء ، أهلكناهم به ؛ بسبب ظلمهم وعصيانهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظۡلِمُونَ} (162)

فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون

[ فبدل الذين ظلموا منهم قولاً غير الذي قيل لهم ] فقالوا حبة في شعرة ودخلوا يزحفون على أستاههم [ فأرسلنا عليهم رجزاً ] عذاباً [ من السماء بما كانوا يظلمون ]