لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ} (72)

لا رتبةَ فوق رتبة النبوة ، ولا درجة أعلى من درجة الرسالة .

وأخبر - سبحانه - أنه نجَّى هوداً برحمته ، وكذلك نجَّى الذين آمنوا معه برحمته ، ليُعْلَمَ أنَّ النجاةَ لا تكون باستحقاق العمل ، وإنما تكون بابتداء فضلٍ من الله ورحمته ؛ فما نَجَا مَنْ نجا إلا بفضل الحق سبحانه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ} (72)

{ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ ( 72 ) }

فوقع عذاب الله بإرسال الريح الشديدة عليهم ، فأنجى الله هودًا والذين آمنوا معه برحمة عظيمة منه تعالى ، وأهلك الكفار من قومه جميعا ودمَّرهم عن آخرهم ، وما كانوا مؤمنين لجمعهم بين التكذيب بآيات الله وترك العمل الصالح .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ} (72)

فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين

[ فأنجيناه ] أي هوداً [ والذين معه ] من المؤمنين [ برحمة منا وقطعنا دابر ] القوم [ الذين كذبوا بآياتنا ] أي استأصلناهم [ وما كانوا مؤمنين ] عطف على كذبوا