لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ} (107)

قال تعالى : { إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم } .

قيل كان فداء الذبيح يُرَبَّى في الجنة قبله بأربعين خريفاً .

والناس في " البلاء " على أقسام : فبلاءٌ مستعصب وذلك صفة العوام ، وبلاء مستعذب وذلك صفة مَنْ يستعذبون بلاياهم ، كأنهم لا ييأسون حتى إذا قُتِلُوا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ} (107)

{ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ( 107 ) }

واستنقذنا إسماعيل ، فجعلنا بديلا عنه كبشًا عظيمًا .