لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (40)

قوله جلّ ذكره : { أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِى العُمْىَ وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } .

هذا الاستفهام فيه معنى النفي ؛ أي أنه ليس يمكنُكَ هدايةَ مَنْ سَدَدْنا بصيرته ، ولبَّسْنا عليه رُشْدَه ، ومَنْ صَببْنا في مسامع فَهمه رصاصَ الشقاء والحرمان . . . فكيف يمكنك إسْمَاعه ؟ !

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (40)

{ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 40 ) }

أفأنت -يا محمد- تُسمع مَن أصمَّه الله عن سماع الحق ، أو تهدي إلى طريق الهدى مَن أعمى قلبه عن إبصاره ، أو تهدي مَن كان في ضلال عن الحق بيِّن واضح ؟ ليس ذلك إليك ، إنما عليك البلاغ ، وليس عليك هداهم ، ولكن الله يهدي مَن يشاء ، ويضلُّ مَن يشاء .