لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا} (33)

كان الجوابُ لما يوردونه على جهة الاحتجاج لهم مفحماً ، ولفساد ما يقولونه موضحاً ، ولكن الحقَّ - سبحانه - أجرى السُّنّة بأنه لم يزد ذلك للمسلمين إلا شفَاءً وبصيرةً ، ولهم إلا عَمَىً وشبهة . ثم أخبر عن حالهم من مآلهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا} (33)

بمثل : بنوع من الكلام .

تفسيرا : إيضاحا .

ثم وعده بأنهم كلما جاؤوا بشبهة أبطلَها بالجواب الحق ، والقول الفصل الذي يكشِف وجه الصواب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا} (33)

قوله : { ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا } أي لا يأتونك بشبهة أو سؤال أو حجة ، ولا يقولون قولا يعارضون به الحق إلا أتيناك بالجواب الحق ثم هو أوضح بيانا وتفصيلا .