لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ} (39)

ولما فرغَ من تفسير التوحيد ، والدعاء إلى الحق سبحانه أجابهما فقال : { يا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أسماء سَمَّيْتُمُوها أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } .

هكذا كاد يوسف عليه السلام ألا يسكتَ حين أخذ في شرح التوحيد وذكر المعبود ، وفي الخبر : " مَنْ أحبَّ شيئاً أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِه " .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ} (39)

واسترسل يوسف يبيّن دينَه القويم . . . وبعد أن بين بُطلانَ الشِرك اتّجه إلى السائلَين وقال لهما : يا رفيقيَّ في السجن ، هل عبادة أربابٍ كثيرين متفرّقين لا ينفعون ولا يضرون خيرٌ لكما ولغيركما ، أم عبادةُ الله الواحدِ القهّار الذي له ملك السماوات والأرض وبيده كل شيء ؟ .