لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (69)

حديثُ المحبةِ وأَحكامها أقسام : اشْتَاقَ يعقوبُ إلى لقاء يوسف عليهما السلام فَبَقِيَ سنين كثيرة ، واشتاقَ يوسف إلى بنيامين فَرُزِقَ رؤيته في أَوْجِزِ مدةٍ .

وهَكَذَا الأمر ؛ فمنهم موقوفٌ به ، ومنهم صاحب بلاء .

ويقال لئن سَخِنَت عين يعقوب عليه السلام بمفارقة بنيامين فلقد قَرَّتْ عيْنُ يوسفَ بلقائه . كذا الأمر : لا تَغْرُبُ الشمس على قوم إلا وتطلع على آخرين .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (69)

آوى إليه أخاه : ضمه إليه .

لا تبتئس : لا تحزن .

ولما دخل إخوة يوسف عليه أنزلهم منزلا كريما ، واختص أخاه بنيامين بأن ضمّه إليه وأسرّ له قائلا : إني أخوك يوسف ، فلا تحزنْ بما كانوا يصنعون معك ، وما صنعوه معي .