لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ} (91)

اعترفوا بالفضل ليوسف - عليه السلام - حيث قالوا : لقد آثرك الله علينا ، وأكَّدوا إقرارَهم بالقَسَم بقوله : { تَاللَّهِ } وذلك بعد ما جحدوا فَضْلَه بقولهم : { لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } ، وهكذا من جحد فلأنه ما شهد ، ومن شهد فما جحد .

ويقال لمَّا اعترفوا بفضله وأقرُّوا بما اتصفوا به من جُرْمِهم بقولهم : { وإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ } وجدوا التجاوزَ عنهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ} (91)

آثرك : فضلك واختارك .

فقالوا : صدقت فيما قلت . . . إن الله فضَّلك علينا بالتقوى والصبر وحُسن السيرة ، وأثابَك بالمُلك وعلوّ المكانة ، وكنّا نحن آثمين .