لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ} (42)

تقرير عليهم بأن ليس بتداخل المخلوقين نجاتهم ، وقد جرَّبوا ذلك في أحوال محنتهم ، فكيف لا يتبرءون ممن ليس لهم شيء ، ومما ليس منه نَفْعٌ ولا ضرٌّ ؟ وفي ذلك تنبيه للمؤمنين بأن مآربهم إلى الخيرات من نوعي النفع والدفع من الله عز وجل ، فالواجبُ دوامُ اعتكافِهم بقلوبهم بقوة كَرمِه وجُوده .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ} (42)

سلهم أيها الرسول : من يحفظكم في الليل والنهار من عذابِ الرحمن إن نزل بكم ؟ إن الله هو الحارس وصفتُه الرحمةُ الكبرى ، بل هم عن القرآن الذي يذكّرهم بما ينفعهم ، ويدفع العذاب عنهم منصرفون .

وانظر أيها القارىء كيف يصف الله نفسه بالرحمة دائما .