لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (32)

أمرهم بالطاعة ثم قال : { فَإِن تَوَلَّوْأ } أي قَصَّرُوا في الطاعة بأن خالفوا ، ثم قال : { فَإِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الكَافِرِينَ } لم يَقُلْ العاصين بل قال الكافرين ، ودليل الخطاب أنه يحب المؤمنين وإن كانوا عُصَاة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (32)

وروى ابن كثير أنه لما نزل قوله تعالى { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله . . . } قال عبد الله بن أُبيّ ، رأس المنافقين : إن محمداً يجعل طاعته كطاعة الله تعالى ، ويأمرنا أن نحبّه كما أحبَ النصارى عيسى ، فنزل قوله تعالى { قُلْ أَطِيعُواْ الله والرسول } أطيعوا الله باتباع أوامره واجتناب نواهيه ، وأطيعوا الرسول باتباع سنته والاهتداء بهديه .

فان أعرضوا عنك يا محمد ، ولم يجيبوا دعوتك فهم كافرون بالله ورسوله ، والله تعالى لا يحب الكافرين أمثالهم .