لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ} (61)

أظهروا الصدق ، وفي التحقيق نافقوا ، وافتضحوا من حيث أوهموا ولبَّسُوا ؛ فلا حالُهم بقيت مستورة ، ولا أسرارهم كانت عند الله مكبوتة ، وهذا نعتُ كل مبطل . وعند أرباب الحقائق أحوالهم ظاهرة في أنوار فراستهم

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ} (61)

ثم بيّن حال المنافقين منهم ، فقال : وإذا جاءكم المنافقون ، كذبوا عليكم بقولهم : آمنّا ، والحق أنهم قد دخلوا إليكم كافرين ، كما خرجوا من عندكم كافرين . كما جاء في سورة البقرة . . { وَإِذَا لَقُواْ الذين آمَنُواْ قالوا آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ قالوا أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ الله عَلَيْكُمْ . . . } الآية ، والله أعلَمُ بما يكتمون من النفاق .