لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّـٰغُوتَۚ أُوْلَـٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ} (60)

يعني أخسُّ من المذكورين قَدْراً ، وأقل منهم خطراً من سقط عن عين الله فأذلَّة ، وأبعده عن نعت التخصيص فأضلَّه ، ومنعه عن وصف التقريب وأبعده ، وحجبه عن شهود الحقيقة وطرده .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّـٰغُوتَۚ أُوْلَـٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ} (60)

المثوبة : الجزاء والثواب .

الطاغوت : الطغيان ، وهو مجاوزة الحد المشروع .

قل لهم : ألا أخبرُكم بأعظمِ شرّ في الجزاء عند الله . إنه إذا انصبّ على موقعٍ لعَنَهم الله وسخط عليهم ، وطمس على قلوبهم ، فكانوا كالقِردة والخنازير ، وعبدوا الشيطان أولئك الذين اتّصفوا بما ذُكر من المخازي وشنيع الأمور ، ولا مكانَ لهم في الآخرة إلا النار ، لأنهم أبعدُ الناس عن طريق الحق .

القراءات : قرأ حمزة «عبد الطاغوت » بكسر التاء ، والباقون «عبد الطاغوت » بفتح التاء .