لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (35)

إذا أتاكم الرُّسُلُ فلا تركنوا إلى مجوزاتِ الظنون ، واحملوا الأمرَ على الجِدِّ فإنَّا - مع استغنائنا على الأغيار ، وتَقَدُّسِنا عن المنافع والمضار - نُطَالِبُ بالقليل والكثير ، ونحاسِبُ على النقير والقطمير .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (35)

بعد أن بيّن سبحانه بوضوح أن لكِل أُمةٍ أجلاً لا تعدوه ، خاطب الناس جميعا بأنه يرسِل الرسُل إلى الناس كي يبيّنوا لهم أصول الدين .

يا بني آدم : إن يأتِكم رسُلٌ من أبناء جنسكم من البشر ليبلّغوكم آياتي التي أوحيتُها لهم ، كنتم فريقين : فالّذين يؤمنون ويعملون الصالحاتِ لا خوفٌ عليهم من عذاب الآخرة ولا هم يحزَنون في ديناهم وأخراهم .