لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ} (27)

ذَكِّرَهم بِخِسَّتِهم لئلا يُعْجَبُوا بحالتهم .

ويقال القيمة في القُربةِ لا بالتُّربة ؛ والنسب تربة ولكن النعتَ قربة .

{ وَالجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ } : وإذا انطفأت النار صارت رماداً لا يجيء منها شيء ، والطين إذا انكسر عاد به الماء إلى ما كان عليه ، كذلك العدو لمَّا انطفأ ما كان يلوح عليه من سراج الطاعة لم ينجبر بعده ، وأمَّا آدم - عليه السلام - فلمَّا اغْتَرَّ جَبَرَهُ ماءُ العناية ، قال تعالى : { ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ } [ طه :122 ] .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ} (27)

{ وَالْجَانَّ } وهو : أبو الجن أي : إبليس { خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ } خلق آدم { مِنْ نَارِ السَّمُومِ } أي : من النار الشديدة الحرارة ،