لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ} (3)

{ خَافِضَةٌ } لأهل الشقاوة ، { رَّافِعَةٌ } : لأهل الوفاق .

{ خافضة } : لأصحاب الدعاوى ، { رافعة } : لأرباب المعاني .

{ خَافِضَةٌ } : للنفوس ، { رَّافِعَةٌ } : للقلوب .

{ خَافِضَةٌ } لأهل الشهوة ، { رَّافِعَةٌ } : لأهل الصفوة .

{ خَافِضَةٌ } : لمن جَحَد ، { رَّافِعَةٌ } : لمن وَحَدَ .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ} (3)

1

المفردات :

خافضة رافعة : خافضة لأقوام ، رافعة لآخرين .

التفسير :

3- خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ .

تخفض أقواما وترفع آخرين ، فالكافرون والمجرمون ، والعصاة والظالمون ، وأهل الباطل والعلو في الأرض بغير الحق ، وأمثالهم ، يخفض الله أقدارهم ، حيث يدخلهم جهنم ، فيجدون فيها المذلة والمهانة ، وألوان العذاب .

أما المؤمنون والسابقون ، والمجاهدون والصالحون ، فيرفع الله أقدارهم ، ويدخلهم الجنة .

وقيل : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ . أي : تزلزل الأشياء ، وتزيلها من أماكنها ، فتنشق السماء ، وتتناثر الكواكب ، وتسير الجبال فتمرّ في الجو مرّ السحاب ، كما قال سبحانه في شأن قوم لوط : { جعلنا عاليها سافلها . . . } ( هود : 82 ) .

والخلاصة : أن الرفع والخفض إما معنويا وإما حسيا .