لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (14)

قوله جلّ ذكره : { وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } .

يغفرُ - وليس له شريك يقول له : لا تفعل ، ويعذّب من يشاء - وليس هناك مانعٌ عن فعله يقول له : لا تفعل .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (14)

ثم بين - سبحانه - أنه هو المالك لكل شئ فقال : { وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوت والأرض } خَلقا وتصرفا { يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ } أن يغفر له { وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ } أن يعذبه .

{ وَكَانَ } - سبحانه - وما زال { غَفُوراً } أى : واسع المغفرة { رَّحِيماً } أى : واسع الرحمة .