لطائف الإشارات للقشيري - القشيري  
{فِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ} (3)

قوله { غُلِبَتِ الرُّومُ } : سُرَّ المسلمون بظفر الروم على العجم - وإن كان الكفر يجمعهم - إلا أن الروم اختصوا بالإيمان ببعض الأنبياء ، فشكر الله لهم ، وأنزل فيهم الآية . . فكيف بمن يكون سروره لدين الله ، وحُزنُه واهتمامه لدين الله ؟ .