في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{ذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ} (14)

( ذلكم فذوقوه ، وأن للكافرين عذاب النار ) . .

فهذه نهاية المطاف . وهذا هو العذاب الذي لا يقاس إليه ما ذقتم من الرعب والهزيمة ومن الضرب فوق الأعناق ومن ضرب كل بنان !

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ} (14)

قوله : { ذالكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار } ذلكم ، خبر مبتدأ مقدر ، وتقديره : والأمر ذلكم . وأن للكافرين معطوف على { ذالكم } وتقديره : والأمر أن للكافرين عذاب النار{[1634]} والمراد بالكلام هنا التوبيخ لهؤلاء الكافرين المشتاقين لله ورسوله ؛ أي هذا هو العقاب الذي عجله الله لكم في الدنيا وضرب فوق الأعناق ، وضرب لكل بنان بأيدي المؤمنين { فذوقوه } فهو العاجل لكم ، غير ما أعده الله لكم من العذاب الآجل يوم القيامة{[1635]} .


[1634]:البيان لابن الأنباري جـ 1 ص 385.
[1635]:تفسير الرازي جـ 15 ص 140 والكشاف جـ 2 ص 148 وتفسير النسفي جـ 2 ص 97 والطبري جـ 9 ص 133.