في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ} (31)

19

وإنما أرسلناك لتتلو عليهم هذا القرآن . هذا القرآن العجيب ، الذي لو كان من شأن قرآن أن تسير به الجبال أو تقطع به الأرض ، أو يكلم به الموتى ، لكان في هذا القرآن من الخصائص والمؤثرات ، ما تتم معه هذه الخوارق والمعجزات . ولكنه جاء لخطاب المكلفين الأحياء . فإذا لم يستجيبوا فقد آن أن ييأس منهم المؤمنون ، وأن يدعوهم حتى يأتي وعد الله للمكذبين :

( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى . بل لله الأمر جميعا . أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا . ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله . إن الله لا يخلف الميعاد ) . .

ولقد صنع هذا القرآن في النفوس التي تلقته وتكيفت به أكثر من تسيير الجبال وتقطيع الأرض وإحياء الموتى . لقد صنع في هذه النفوس وبهذه النفوس خوارق أضخم وأبعد آثارا في أقدار الحياة ، بل أبعد أثرا في شكل الأرض ذاته . فكم غير الإسلام والمسلمون من وجه الأرض ، إلى جانب ما غيروا من وجه التاريخ ? !

وإن طبيعة هذا القرآن ذاتها . طبيعته في دعوته وفي تعبيره . طبيعته في موضوعه وفي أدائه . طبيعته في حقيقته وفي تأثيره . . إن طبيعة هذا القرآن لتحتوي على قوة خارقة نافذة ، يحسها كل من له ذوق وبصر وإدراك للكلام ، واستعداد لإدراك ما يوجه إليه ويوحي به . والذين تلقوه وتكيفوا به سيروا ما هو أضخم من الجبال ، وهو تاريخ الأمم والأجيال ؛ وقطعوا ما هو أصلب من الأرض ، وهو جمود الأفكار وجمود التقاليد . وأحيوا ما هو أخمد من الموتى . وهو الشعوب التي قتل روحها الطغيان والأوهام . والتحول الذي تم في نفوس العرب وحياتهم فنقلهم تلك النقلة الضخمة دون أسباب ظاهرة إلا فعل هذا الكتاب ومنهجه في النفوس والحياة ، أضخم بكثير من تحول الجبال عن رسوخها ، وتحول الأرض عن جمودها ، وتحول الموتى عن الموات !

( بل لله الأمر جميعا ) .

وهو الذي يختار نوع الحركة وأداتها في كل حال .

فإذا كان قوم بعد هذا القرآن لم تتحرك قلوبهم فما أجدر المؤمنين الذي يحاولون تحريكها أن ييأسوا من القوم ؛ وأن يدعوا الأمر لله ، فلو شاء لخلق الناس باستعداد واحد للهدى ، فلهدى الناس جميعا على نحو خلقة الملائكة لو كان يريد . أو لقهرهم على الهدى بأمر قدري منه . . ولكن لم يرد هذا ولا ذاك . لأنه خلق هذا الإنسان لمهمة خاصة يعلم سبحانه أنها تقتضي خلفته على هذا النحو الذي كان .

فليدعوهم إذن لأمر الله . وإذا كان الله قد قدر ألا يهلكهم هلاك استئصال في جيل كبعض الأقوام قبلهم ، فإن قارعة من عنده بعد قارعة تنزل بهم فتصيبهم بالضر والكرب ، وتهلك من كتب عليه منهم الهلاك .

( أو تحل قريبا من دارهم ) . .

فتروعهم وتدعهم في قلق وانتظار لمثلها ؛ وقد تلين بعض القلوب وتحركها وتحييها .

( حتى يأتي وعد الله ) . .

الذي أعطاهم إياه ، وأمهلهم إلى انتهاء أجله :

( إن الله لا يخلف الميعاد ) . .

فهو آت لا ريب فيه ، فملاقون فيه ما وعدوه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ} (31)

ولما فرغ من الجواب عن الكفر بالموحى{[44181]} ، عطف على " هو ربي " الجواب{[44182]} عن الكفر بالوحي{[44183]} فقال : { ولو } إشارة إلى أنه يعتقد في القرآن ما هو أهله بعد ما أخبر عن اعتقاده في الرحمن ، أي وقل : لو { أن قرآناً } كانت به الآيات المحسوسات بأن { سيرت } أي بأدنى إشارة{[44184]} من مشير ما{[44185]} { به الجبال } أي فأذهبت على ثقلها وصلابتها عن وجه الأرض { أو قطعت } أي كذلك { به الأرض } أي على كثافتها فشققت فتفجرت منها الأنهار { أو كلم به الموتى } فسمعت{[44186]} وأجابت{[44187]} لكان هذا القرآن ، لأنه آية لا مثل لها ، فكيف يطلبون آية غيره ! أو يقال : إن التقدير : لو كان شيء من ذلك بقرآن غيره لكان به - إقراراً لأعينكم - إجابة إلى ما تريدون ، لكنه لم تجر عادة لقرآن قبله{[44188]} بأن{[44189]} يكون به ذلك ، فلم يكن بهذا القرآن ، لأن الله لم يرد ذلك{[44190]} لحكمة علمها ، وليس لأحد غير الله أمر في خرق شيء من العادات ، لا لولي ولا لنبي ولا غيرهما حتى يفعل لأجلكم بشفاعة{[44191]} أو بغيرها شيئاً لم يرده{[44192]} الله في الأزل{[44193]} { بل } ويجوز أن يكون التقدير : لو وجد شيء من هذا بقرآن يوماً ما لكان بهذا القرآن ، فكان حينئذ يصير كل من حفظ منه شيئاً فعل ما شاء من ذلك ، فسير به ما شاء{[44194]} من الجبال إلى ما أراد من الأراضي لما رام من الأغراض ، وقطع به ما طلب من الأرض أنهاراً وجناناً وغيرها ، وكلم به من اشتهى من الموتى ، ثم إذا فتح هذا الباب فلا فرق بين القدرة على هذا والقدرة على غيره ، فيصير من حفظ منه شيئاً قادراً على شيء ، فبطلت حينئذ حكمة اختصاص الله سبحانه بذلك من أراد من خلص{[44195]} عباده ، وأدى ذلك إلى أن يدعي من أراد من الفجرة أن أمر ذلك بيده ، يفعل فيه ما{[44196]} يشاء متى شاء ، فيصير ادعاءه مقروناً بالفعل شبهة{[44197]} في الشرك ، وليعلم قطعاً{[44198]} أنه ليس في يد أحد أمر ، بل { لله } أي الذي له صفات الكمال وحده { الأمر } وهو ما يصح أن يؤمر فيه وينهى { جميعاً{[44199]} } في ذلك وغيره ، لا لي ولا لأحد من الأنبياء الذين قلتم إني لست أدنى منزلة منهم ، وأما الخوارق التي كانت لهم فلولا أن الله شاءها لما كانت ، فالأمر إليه وحده ، مهما شاء كان{[44200]} ، وما{[44201]} لم يشأ لم يكن ، وكأن هذا جواب لما حكي في السيرة النبوية أن الكفار تفتنوا{[44202]} به ؛ قال ابن إسحاق{[44203]} : ثم إن الإسلام جعل يفشو بمكة في قبائل قريش في الرجال والنساء ، فاجتمع أشرافهم فأرسلوا إليه صلى الله عليه وسلم فكلموه في الكف عنهم وعرضوا عليه أن يملكوه عليهم وغير ذلك فأبى وقال :

" " إن الله{[44204]} بعثني إليكم رسولاً ، وأنزل عليّ كتاباً ، وأمرني أن أكون لكم بشيراً ونذيراً " ، فقالوا : فإنك{[44205]} قد علمت{[44206]} أنه ليس أحد من الناس أضيق بلداً ولا أقل ماء ولا أشد عيشاً منا ، فسل لنا ربك الذي بعثك بما بعثك به فليسير عنا هذه الجبال التي قد ضيقت علينا ، وليبسط لنا بلادنا ، وليخرق{[44207]} فيها أنهاراً كأنهار الشام والعراق - زاد البغوي{[44208]} : فلست كما زعمت بأهون على ربك من داود حيث سخر له الجبال تسبح{[44209]} معه ، أو سخر لنا الريح فنركبها إلى الشام لميرتنا{[44210]} ، ونرجع في يومنا فقد سخرت الريح لسليمان كما زعمت - رجع إلى ابن إسحاق : وليبعث لنا من مضى من آبائنا ، وليكن فيمن يبعث لنا منهم قصي بن كلاب ، فإنه كان{[44211]} شيخ صدق ، فنسألهم عما تقول أحق هو أم باطل ! فإن صدقوك وصنعت ما سألناك صدقناك وعرفنا به منزلتك من الله ، وأنه بعثك إلينا رسولاً كما تقول - زاد{[44212]} البغوي : فإن{[44213]} عيسى كان{[44214]} يحيي الموتى ، ولست بأهون على ربك منه " فكان{[44215]} سؤالهم هذا متضمناً لادعائهم أن دعواه إنزال القرآن لا تصح إلا أن فعل هذه الاشياء .

ولما كان هذا كله إقناطاً من حصول الإيمان لأحد بما يقترح ، تسبب{[44216]} عنه الإنكار على من لم يفد فيه ذلك فقال تعالى : { أفلم } بفاء السبب { ييئس الذين آمنوا } من إيمان مقترحي الآيات بما يقترحون لعلمهم{[44217]} { أن{[44218]} } أي بأنه { لو يشاء الله } أي الذي له صفات الكمال - هداية كل أحد مشيئة مقترنة بوجوده { لهدى الناس } وبين أن اللام للاستغراق بقوله : { جميعاً } أي بأيسر مشيئة ، والعلم بالشيء يوجب اليأس من خلافه ، لكنه لم يهدهم{[44219]} جميعاً فلم يشأ ذلك ، ولا يكون{[44220]} إلا ما شاءه ، فلا يزال فريق منهم كافراً ، فقد وضح أن { ييئس } على بابها ، وكذا في البيت{[44221]} الذي استشهدوا به على أنها بمعنى " علم " يمكن أن يكون{[44222]} معناه : ألم تيأسوا عن أذاي أو عن قتلي علماً منكم بأني ابن فارس{[44223]} زهدم ، فلا يضيع{[44224]} لي ثأر ، وكذا قراءة علي{[44225]} ومن معه من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين{[44226]} - أفلم - يتبين الذين آمنوا{[44227]} - أي أن أهل الضلال لا يؤمنون لآية من الآيات علماً منهم بأن الأمر لله جميعاً ، وأن إيمانهم ليس موقوفاً على غير مشيئته .

ولما علم من ذلك أن بعضهم لا يؤمن ، ضاقت صدور المؤمنين لذلك لما يعاينونه{[44228]} من أذى الكفار فأتبعه ما يسليهم{[44229]} عاطفاً على ما{[44230]} قدرته من نتيجة عدم المشيئة ، فقال : { ولا يزال الذين كفروا } أي ستروا ضياء عقولهم { تصيبهم بما صنعوا } أي مما مرنوا عليه من الشر حتى صار لهم طبعاً{[44231]} { قارعة } أي داهية{[44232]} تزعجهم بالنقمة من بأسه على يد من يشاء ، وهو من الضرب بالمقرعة { أو تحل } أي تنزل نزولاً ثانياً تلك القارعة { قريباً من دارهم } أي فتوهن أمرهم { حتى يأتي وعد الله } أي الملك الأعظم بفتح مكة أو بالنصر على جميع الكفرة في زمن عيسى عليه السلام فينقطع ذلك ، لأنه لا يُبقي على الأرض كافراً ، وفي غير ذلك من الأزمان كزمن فتح مكة المشرفة ، فيكون المعنى خاصاً بالبعض { إن الله } أي الذي له مجامع الكمال { لا يخلف الميعاد }{[44233]} أي الوعد ولا زمانه ولا مكانه{[44234]} ؛ والوعد : عقد الخبر{[44235]} بتضمن النفع ، والوعيد : عقده{[44236]} بالزجر والضر ، والإخلاف : نقض ما تضمن{[44237]} الخبر من خير أو شر .


[44181]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: بالوحي.
[44182]:في ظ: عن الموحى، وفي مد: الكفر بالوحي- كذا.
[44183]:في ظ: عن الموحى، وفي مد: الكفر بالوحي- كذا.
[44184]:سقط ما بين الرقمين من م.
[44185]:سقط ما بين الرقمين من م.
[44186]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: فأجابت.
[44187]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: فأجابت.
[44188]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: قلبه.
[44189]:في ظ: بل.
[44190]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: بذلك.
[44191]:زيد من ظ و م ومد.
[44192]:من م، وفي الأصل و ظ ومد: لم يرد.
[44193]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: الأول.
[44194]:زيد بعده في الأصل و ظ: به، ولم تكن الزيادة في م ومد فحذفناها.
[44195]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: خالص.
[44196]:سقط من م.
[44197]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: شبهته.
[44198]:في ظ: قط.
[44199]:فقدم في مد على "وهو ما".
[44200]:زيد من ظ و م ومد.
[44201]:في ظ: من.
[44202]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: تفتوا- كذا.
[44203]:راجع سيرة ابن هشام 1/100، وصاحبنا البقاعي قد توخى ما يمكن من الاختصار في سرد هذه الأحداث.
[44204]:زيد بعده في الأصل: قد، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد والسيرة فحذفناها.
[44205]:زيد من ظ و م ومد والسيرة.
[44206]:من ظ و م ومد والسيرة، وفي الأصل: علمنا.
[44207]:في السيرة: ليفجر لنا.
[44208]:راجع معالم التنزيل على هامش لباب التنزيل 4/19.
[44209]:في ظ: فسبح.
[44210]:في مد: بميرتنا؛ وزيد بعده في المعالم: وحوائجنا.
[44211]:زيد من السيرة.
[44212]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: قال.
[44213]:من م ومد والمعالم، وفي الأصل: قال، وفي ظ: كان.
[44214]:سقط من ظ.
[44215]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: فكا- كذا.
[44216]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: تسهب.
[44217]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: لعلهم.
[44218]:زيد بعده في م: لو.
[44219]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: لا يهديهم.
[44220]:زيد بعده في الأصل و ظ: ما، ولم تكن الزيادة في م ومد فحذفناها.
[44221]:هو لسحيم بن وثيل الرياحي: أقول لهم بالشعب إذ يأسرونني ألم تيأسوا أنى ابن فارس زهدم راجع البحر 5/392 ولباب التأويل 4/19.
[44222]:في مد: يقول.
[44223]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: دهوهم فلا يطيع- كذا.
[44224]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: دهوهم فلا يطيع- كذا.
[44225]:راجع نثر المرجان في رسم نظم القرآن 3/315.
[44226]:سقط من م.
[44227]:قال الزمخشري: هو تفسير "أفلم يا يئس"، وقيل: إنما كتبه الكاتب وهو ناعس مستوى السينات- وهذا ونحوه مما لا يصدق في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وكيف يخفى مثل هذا حتى يبقى ثابتا بين دفتي الإمام وكان متقلبا في أيدي أولئك الأعلام المحتاطين في دين الله المهيمنين عليه لا يغفلون عن جلائله ودقائقه- راجع الكشاف 1/497.
[44228]:من م ومد، وفي الأصل: عاينوه، وفي ظ: يعاينوا- كذا.
[44229]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: سئلهم.
[44230]:سقط من ظ.
[44231]:سقط من مد.
[44232]:في م: قارعة.
[44233]:سقط ما بين الرقمين من م.
[44234]:سقط ما بين الرقمين من م.
[44235]:من م، وفي الأصل و ظ ومد: الخير.
[44236]:من م، وفي الأصل و ظ ومد: عقد.
[44237]:من ظ ومد، وفي الأصل و م: يضمن.