في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ} (3)

وما كان هذا القرآن إلا للتذكير والإنذار :

( إلا تذكرة لمن يخشى ) .

والذي يخشى يتذكر حين يذكر ، ويتقي ربه فيستغفر . وعند هذا تنتهي وظيفة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]

- فلا يكلف فتح مغاليق القلوب ، والسيطرة على الأفئدة والنفوس . إنما ذلك إلى الله الذي أنزل هذا القرآن . وهو المهيمن على الكون كله ، المحيط بخفايا القلوب والأسرار :

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ} (3)

{ لمن يخشى } أي لمن شأنه أن يخشى الله ويتأثر الإنذار . وخص الخاشي بالذكر مع أن القرآن تذكرة للناس كافة لأنه هو الذي ينتفع به ، وغيره بمنزلة العدم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ} (3)

{ إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى ( 3 ) }

لكن أنزلناه موعظة ؛ ليتذكر به مَن يخاف عقاب الله ، فيتقيه بأداء الفرائض واجتناب المحارم .