في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا} (95)

83

وتبعا للمنهج الصالح الذي أعلنه ذلك الحاكم الصالح من مقاومة الفساد في الأرض فقد رد عليهم عرضهم الذي عرضوه من المال ؛ وتطوع بإقامة السد ؛ ورأى أن أيسر طريقة لإقامته هي ردم الممر بين الحاجزين الطبيعيين ؛ فطلب إلى أولئك القوم المتخلفين أن يعينوه بقوتهم المادية والعضلية : ( فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ) .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا} (95)

ردما : حاجزا .

ولذلك أجاب طلبهم بأنه بحول الله وقوته سيبني هذا السد ، وشرع فيه وقال لهم : أعينوني بما تقدرون عليه من رجال وأدوات أحقق لكم هذا الطلب و { أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً } .

قراءات :

قرأ ابن كثير : { ما مكنني } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا} (95)

قوله : ( قال ما مكني فيه ربي خير ) قال لهم ذو القرنين في عفة وهمة : ما خولني إياه ربي من التمكين واليسار وما بسطه لي من القدرة والملك خير لي مما تجمعونه من أموالكم ؛ إذ لا حاجة لي بذلك . ولكن ساعدوني بقوة رجالكم والعمل منكم بأبدانكم وآلاتكم . وهو قوله : ( فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ) أي أجعل بينكم وبين يأجوج ومأجوج المفسدين ، حاجزا منيعا فينكف به شرهم وإفسادهم عنكم .