الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا} (95)

قوله : { ما مكني/فيه ربي خير } [ 91 ] إلى قوله { فجمعناهم جمعا } [ 95 ] .

أي : الذي مكني فيه ربي خير في العمل الذي سألتموني من الحاجز بينكم وبين هؤلاء ، وقضاه لي وقواني عليه خير من جعلكم الذي عرضتم علي وأكثر وأطيب . ولكن أعينوني بقوة أي بعمل تعملونه معي { اجعل بينكم وبينهم ردما } [ 91 ] أي إن أعنتموني على ذلك{[43645]} .

ذكر قتادة أن رجلا قال : يا نبي الله إني رأيت سد يأجوج ومأجوج قال : انعته . قال : كالبرد المحبر طريقة سوداء وطريقة حمراء ، قال : قد رأيته{[43646]} .


[43645]:وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان 16/23.
[43646]:انظر قوله في جامع البيان 16/23، والجامع 11/42، وفي الدر 5/458 أنه قول أبي بكرة النسفي.