في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

21

وهذه الأمثلة كلها من قوم موسى ونوح ، وعاد وثمود وأصحاب الرس والقرون الكثيرة بين ذلك ، ومن القرية التي أمطرت مطر السوء - وهي قرية لوط - كلها تسير سيرة واحدة وتنتهي نهاية واحدة ( وكلا ضربنا له الأمثال )للعظة والإعتبار ( وكلا تبرنا تتبيرا )وكانت عاقبة التكذيب هي التحطيم والتفتيت والدمار .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

ذتبّرنا تتبيرا : أهلكناهم .

لقد أنذرْنا هؤلاء كلهم وذكرنا لهم العظاتِ والأمثال ، لكنّهم لم يتعظوا ، فأخذناهم بالعذاب ودمّرناهم تدميرا .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

قوله تعالى : " وكلا ضربنا له الأمثال " قال الزجاج : أي وأنذرنا كلا ضربنا له الأمثال وبينا لهم الحجة ، ولم نضرب لهم الأمثال الباطلة كما يفعله هؤلاء الكفرة . وقيل : انتصب على تقدير ذكرنا كلا ونحوه ؛ لأن ضرب الأمثال تذكير ووعظ ، ذكره المهدوي . والمعنى واحد . " وكلا تبرنا تتبيرا " أي أهلكنا بالعذاب . وتبرت الشيء كسرته . وقال المؤرج والأخفش : دمرناهم تدميرا . تبدل التاء والباء من الدال والميم .