في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (18)

ولقد استعرض ألوانا من النعمة . فهو يعقب عليها : ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) . . فضلا على أن تشكروها . وأكثر النعم لا يدريها الإنسان ، لأنه يألفها فلا يشعر بها إلا حين يفتقدها . . وهذا تركيب جسده ووظائفه متى يشعر بما فيه من إنعام إلا حين يدركه المرض فيحس بالاختلال ؟ إنما يسعه غفران الله للتقصير ورحمته بالإنسان الضعيف ( إن الله لغفور رحيم ) . .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (18)

ثم بعد أن نبّههم سبحانه إلى عظَمته وقدرته ، ذكَّر الناسَ بنعمه عليهم وإحسانه فقال :

{ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الله لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } .

إنْ تحاولوا عدَّ نِعم الله عليكم فلن تستطيعوا إحصاءَها لكثرتها . . . وأكثرُ النعمٍ لا يدري بها الإنسانُ لأنه يألفُها فلا يشعر بها إلى حينَ يفتقدها .

إن الله لغفورٌ ، يستُرُ عليكم تقصيركم في القيام بشكرها ، رحيم بكم يُفيض عليكم نعمه .