في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا} (48)

40

( انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا ) . .

ضربوا لك الأمثال بالمسحورين ولست بمسحور ، إنما أنت رسول ، فضلوا ولم يهتدوا ، وحاروا فلم يجدوا طريقا يسلكونه . لا إلى الهدى ، ولا إلى تعليل موقفهم المريب !

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا} (48)

قوله تعالى : " انظر كيف ضربوا لك الأمثال " عجّبه من صنعهم كيف يقولون تارة ساحر وتارة مجنون وتارة شاعر . " فضلوا فلا يستطيعون سبيلا " أي حيلة في صد الناس عنك . وقيل : ضلوا عن الحق فلا يجدون سبيلا ، أي إلى الهدى . وقيل : مخرجا ؛ لتناقض كلامهم في قولهم : مجنون ، ساحر ، شاعر .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا} (48)

{ أنظر كيف ضربوا لك الأمثال } أي : مثلوك بالساحر ، والشاعر والمجنون ، { فضلوا } عن الحق فلا يستطيعون سبيلا إلى الهدى ، ونزلت الآية في الوليد بن المغيرة ، وأصحابه من الكفار .