في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ} (13)

12

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ} (13)

قطرةٌ أجزاؤُها متماثِلَةٌ ، ونُطْفَةٌ أبعاضُها متشاكِلة ، ثم جعل بعضها لْحماً وبعضَها عَظْماً ، وبعضَها شَعْراً ، وبعضها ظُفراً ، وبعضها عَصَبَاً ، وبعضها جِلْدَاً ، وبعضها مُخَّاً وبعضها عِرْقاً . ثم خَصَّ كُلَّ عضوٍ بهيئةٍ مخصوصةٍ ، وكلَّ جُزْءٍ بكيفيةٍ معلْومةٍ . ثم الصفاتُ التي للإنسان خَلَقَهَا متفاوتةً ، من السَّمْع والبَصَرِ والفِكْرِ والغَضَبِ والقدرةِ والعلم والإرادةِ والشجاعةِ والحقد والجودِ والأوصافِ التي يتقاصر عنها الحَصْرُ والعَدُّ .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ} (13)

{ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ } أي : جنس الآدميين { نُطْفَةً } تخرج من بين الصلب والترائب ، فتستقر { فِي قَرَارٍ مَكِينٍ } وهو الرحم ، محفوظة من الفساد والريح وغير ذلك .