في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا} (41)

28

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا} (41)

32

المفردات :

غورا : غائرا في الأرض غائصا فيها .

طلبا : عملا وحركة لردّه .

التفسير :

41- { أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا } .

أي : يفور ماؤها في الأرض ، فيتلف كل ما فيها من الزرع والشجر ، وحينئذ لا تستطيع طلبه فضلا عن إعادته ورده .

وخلاصة ذلك : أن المؤمن رجا هلاك جنة صاحبه الكافر ، إما بآفة سماوية ، أو بآفة أرضية ، وهو غور مائها ، أي : يغوص في أسفل الأرض ويذهب بعيدا عن الأشجار .

قال تعالى : { قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فلن يأتيكم بماء معين } . ( الملك : 30 ) .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا} (41)

{ أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا } الذي مادتها منه { غَوْرًا } أي : غائرا في الأرض { فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا } أي : غائرا لا يستطاع الوصول إليه بالمعاول ولا بغيرها ، وإنما دعا على جنته المؤمن ، غضبا لربه ، لكونها غرته وأطغته ، واطمأن إليها ، لعله ينيب ، ويراجع رشده ، ويبصر في أمره .