تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ} (29)

فَإِذَا سَوَّيْتُهُ } جسدا تاما { وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } فامتثلوا أمر ربهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ} (29)

{ فإذا سويته } أي عدلته وأتممته وهيأته لنفخ الروح تهيئة قريبة من الفعل { ونفخت فيه من روحي } أي خلقت الحياة فيه كما تعلق النار بالفتيلة بالنفخ ، وهو تمثيل ، وأضاف الروح إليه تشريفاً ، وهو ما يصير به الجسم حياً ، وأشرف منه ما يصير به الروح عالماً ، وأشرف منه ما يصير به العالم عاملاً خاشعاً { فقعوا له } أي تعظيماً ، حال كونكم { ساجدين * } أي اسجدوا له سجود من كان في مبادرته به وسهولة انقياده كأنه وقع من غير اختياره