تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ} (102)

حتى لا يسمعوا حسيسها ، ولا يروا شخصها ، { وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ } من المآكل ، والمشارب ، والمناكح والمناظر ، مما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، مستمر لهم ذلك ، يزداد حسنه على الأحقاب .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ} (102)

لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون

[ لا يسمعون حسيسها ] صوتها [ وهم في ما اشتهت ] من النعيم [ أنفسهم ]

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ} (102)

قوله تعالى :{ لا يسمعون حسيسها } يعني : صوتها وحركة تلهبها إذا نزلوا منازلهم في الجنة ، والحس والحسيس : الصوت الخفي : { وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون } مقيمون ، كما قال وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين .