تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ} (6)

{ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ } من الإماء المملوكات { فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ } بقربهما ، لأن الله تعالى أحلهما .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ} (6)

{ على أزواجهم } هذا المجرور يتعلق بفعل يدل عليه قوله غير ملومين أي : لا يلامون على أزواجهم ويمكن أن يتعلق بقوله : { حافظون } على أن يكون { على } بمعنى " عن " .

{ أو ما ملكت أيمانهم } : يعني النساء المملوكات ، قال الزمخشري : إنما قال ما ملكت ، ولم يقل من ، لأن الإناث يجرين مجرى غير العقلاء .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ} (6)

ثم استثنى من ذلك فقال : { إلا على أزواجهم } اللاتي ملكوا أبضاعهن بعقد النكاح ، ولعلو الذكر عبر ب " على " { أو ما ملكت أيمانهم } رقابة من السراري ، وعبر ب " ما " لقربهن مما لا يعقل لنقصهن عن الحرائر الناقصات عن الذكور { فإنهم غير ملومين* } أي على بذل الفرج في ذلك إذا كان على وجهه .