تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا} (14)

بل يقال لهم : { لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا } أي : لو زاد ما قلتم أضعاف أضعافه ما أفادكم إلا الهم والغم والحزن .

لما بين جزاء الظالمين ناسب أن يذكر جزاء المتقين فقال :

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا} (14)

فيقال لهم { لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا} (14)

ثم يقال لهم في تقريع وتعنيف : { لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا } أي وقعتم فيما هو ليس ثبورا واحدا بل إنه ثبور كثير . أو لا تقتصروا على حزن واحد بل احزنوا حزنا كثيرا . وذلك لديمومة العذاب ؛ فهو مستديم ومتجدد{[3305]} .


[3305]:- البحر المحيط جـ 6 ص 444، 445 وتفسير النسفي جـ 3 ص 160.