تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ} (97)

{ أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى ْ } أي : المكذبة ، بقرينة السياق { أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ْ } أي : عذابنا الشديد { بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ ْ } أي : في غفلتهم ، وغرتهم وراحتهم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ} (97)

{ أفأمن أهل القرى } يعني أهل مكة وما حولها ومعنى هذه الآية وما بعدها أنه لا يجوز لهم أن يأمنوا ليلا ولا نهارا بعد تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ} (97)

ولما كانوا قد ضلوا ضلالاً بعيداً في غلطهم في جعلهم السراء والضراء سبباً للأمن من مكر الله ، قال منكراً عليهم أمنهم عاطفاً له على { كذبوا } لأنه{[32797]} سبب الغلط وهو سبب الأمن فقال : { أفأمن أهل القرى } أي كذبوا ناسين أفعالنا المرهبة بالمضارّ والمرغبة بالمسارّ فأمنوا { أن يأتيهم بأسنا } أي الناشىء عما لنا من العظمة التي لا ينساها إلا خاسر { بياتاً } أي ليلاً وهم قد أخذوا الراحة في بيوتهم ، ولما كان النوم{[32798]} شيئاً واحداً يغمر الحواس فيقتضي الاستقرار ، عبر بالاسم الدالّ على الثبات فقال : { وهم نائمون* } أي على غاية الغفلة عنه .


[32797]:- في ظ: لأنهم.
[32798]:- في ظ: اليوم.