بحر العلوم لعلي بن يحيى السمرقندي - السمرقندي  
{نِّعۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ} (35)

قوله تعالى : { نّعْمَةً مّنْ عِندِنَا } يعني : رحمة من عندنا على آل لوط . صار نعمة نصباً لأنه مفعول . ومعناه : ونجيناهم بالإنعام عليهم { كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ } يعني : هكذا يجزي الله تعالى من شكر نعمته ، ولم يكفرها . ويقال : { مَن شَكَرَ } يعني : من وحد الله تعالى ، لم يعذبه في الآخرة مع المشركين ، فكما أنجاهم في الدنيا ينجيهم في الآخرة ، ولا يجعلهم مع المشركين .