تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ} (37)

26

المفردات :

نطفة من منيّ يمنى : ماء المني يصب ويراق من الأصلاب في الأرحام .

التفسير :

37- ألم يك نطفة من منيّ يمنى .

استدل القرآن في هذه الآية وما بعدها على طلاقة القدرة التي قادت خلق هذا الإنسان ، وقد كان نطفة من مني يمنى ، يقذف المني من صلب الرجل إلى رحم المرأة ، فيتم تلقيح البويضة ، وتحمل الأبوين مخصّبة ملقحة .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ} (37)

وقوله تعالى : { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مّن مَّنِىّ يمنى } الخ استئناف وارد لإبطال الحسبان المذكور فإن مداره لما كان استبعادهم للإعادة دفع ذلك ببدء الخلق وقرأ الحسن ألم تك بباء الخطاب على سبيل الالتفات وقرأ الأكثر تمنى بالتاء الفوقية فالضمير للنطفة أي يمنيها الرجل ويصبها في الرحم وعلى قراءة الياء وهي قراءة حفص وأبي/ عمرو بخلاف عنه ويعقوب وسلام والجحدري وابن محيصن للمني .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ} (37)

والاستفهام فى قوله : { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يمنى . . } للتقرير ، والنطفة : القليل من الماء و { يمنى } يراق هذا المنى فى رحم المرأة .

أى : كيف يحسب هذا الإِنسان أنه سيترك سدى ؟ ألم يك فى الأصل قطرة ماء تصب من الرجل فى رحم المرأة وتراق فيه ؟ بل إنه كان كذلك .