تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرٗا رَّسُولٗا} (94)

90

94- { وما منع النّاس أن يؤمنوا إذ جاءهم لهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا } .

{ وما منع النّاس } . أي : الذين حكى تعنتهم ، وهم مشركو قريش ، من الإيمان بك حين مجيء الوحي المقرون بالمعجزات ، التي تستدعي الإيمان بنبوتك وبما أنزل عليك من الكتاب إلا قولهم : أبعث الله بشرا رسولا ؟ ! إنكارا منهم أن يكون الرسول من جنس البشر ، واعتقادا منهم بأن الله لو بعث رسولا إلى الخلق ؛ لوجب أن يكون من الملائكة ونحو الآية قوله تعالى : { أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم . . . } ( يونس : 2 ) .

والآيات في ذلك كثيرة .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرٗا رَّسُولٗا} (94)

قوله عز وجل : { وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا } جهلاً منهم { أبعث الله بشراً رسولاً } ، أراد : أن الكفار كانوا يقولون لن نؤمن لك لأنك بشر ، وهلا بعث الله إلينا ملكاً ؟ فأجابهم الله تعالى : { قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين } .