غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرٗا رَّسُولٗا} (94)

90

ثم حكى عنهم شبهة أخرى فقال : { وما منع الناس أن يؤمنوا } أي الإيمان بالقرآن وبنبوة محمد { إذ جاءهم الهدي } وهو الوحي المعجز الهادي إلى طريق النجاة { إلا أن قالوا } منكرين { أبعث الله بشراً رسولاً } .

/خ111