تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ} (91)

90

لن نبرح : لا نزال .

عاكفين : مقيمين .

39- { قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى } .

قالوا لن نزال مقيمين على عبادة العجل حتى يرجع إلينا موسى ، فينظر في الأمر ، وليس غرضهم إلا التعلل والتسويف ، والبلادة الحسية والمعنوية ، فبدلا من شكر الله وعبادته ، والتقرب إليه واتباع هارون في نصيحته ، نُسوا كل النعم التي أنعم الله بها عليهم ، وعادوا إلى الوثنية ، وعبادة العجل .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ} (91)

قوله تعالى : { قالوا لن نبرح } أي لن نزال ، { عليه } على عبادته { عاكفين } مقيمين ، { حتى يرجع إلينا موسى } فاعتزلهم هارون في اثني عشر ألفاً وهم الذين لم يعبدوا العجل ، فلما رجع موسى وسمع الصياح والجلبة وكانوا يرقصون حول العجل ، قال للسبعين الذين معه : هذا صوت الفتنة ، فلما رأى هارون أخذ شعر رأسه بيمينه ولحيته بشماله .