تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ} (82)

80

المفردات :

يتطهرون : يدعون الطهارة مما نأتى .

التفسير :

82- وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون .

كان الأمل أن يستجيبوا لدعوة لوط عليه السلام ، وأن يستمعوا لداعي الهدى ، لكنهم أصروا على ضلالهم ، كما هو ديدن الشطار والدعار ، وتواصوا بأن يطردوا لوطا ، ومن آمن به ، من قرية سدوم ؛ لأنهم يتطهرون عن الوقوع في اللواط وعن العدوان على الآخرين .

وهو منطق أعرج وسبيل أعوج ، أن يستنكفوا عن الهدى ثم يصرون على إخراج الشرفاء الأطهار ؛ ليبقى لهم الملوثون الممسوخون .

فهم يسخرون بالمؤمنين ، وبتطهرهم من الفواحش ، ويفتخرون بما كانوا فيه من القذارة واللواط .

وصدق الله العظيم : أفمن زين له سوء عمله فرءاه حسنا .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ} (82)

قوله تعالى : { وما كان جواب قومه إلا أن قالوا } ، قال بعضهم لبعض .

قوله تعالى : { أخرجوهم } ، يعني : لوطاً وأهل دينه

قوله تعالى : { من قريتكم إنهم أناس يتطهرون } ، يتنزهون عن أدبار الرجال .