17 - يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ .
لقد تكررت الآيات وألحت على هذا الموضوع لتبين خطورته ، وعرضت هذه الخطورة بألوان متعددة ، لتأخذ على النفوس كل سبيل حتى لا تعود إلى مثله .
وهنا يحذر القرآن المؤمنين أن يعودوا إلى مثل هذا الحديث ، من القذف أو الاستماع إليه أبدا ما دمتم أحياء مكلفين .
إن كنتم مؤمنين . فيه تهييج لهم ليتعظوا ، وتذكير بما يوجب ترك العود ، وهو الإيمان الصاد عن كل قبيح80 .
ولما كان هذا كله وعظاً لهم واستصلاحاً ، ترجمه بقوله : { يعظكم الله } أي يرقق قلوبكم الذي له الكمال كله فيمهل بحلمه ، ولا يهمل بحكمته وعلمه ، بالتحذير على وجه الاستعطاف : { أن } أي كراهة لأن { تعودوا لمثله أبداً } أي ما دمتم أهلاً لسماع هذا القول ؛ ثم عظم هذا الوعظ ، وألهب سامعه بقوله : { إن كنتم مؤمنين* } أي متصفين بالإيمان راسخين فيه فإنكم لا تعودون ، فإن عدتم فأنتم غير صادقين في دعواكم الاتصاف به
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.