تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا} (9)

1

المفردات :

شيئا : موجودا .

التفسير :

9- { قال كذلك قال ربك هو علي هيّن وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا } .

{ قال كذلك } أي : الأمر كما ذكرت ؛ لأنك شيخ كبير هرم ، وزوجك عجوز عقيم ، ولكن أمام قدرة الله فذلك أمر هين يسير ؛ فقد خلق الله آدم بدون أب ولا أم ، وخلق عيسى بدون أب وهو على كل شيء قدير ، إذا أراد أمرا هيأ له الأسباب ثم قال له : كن فيكون .

{ وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا } . أي : كما خلقتك من العدم ، ولم تك شيئا مذكورا فأنا قادر على خلق يحيى منكما .

قال المفسرون :

ليس في الخلق هين وصعب على الله ، فوسيلة الخلق للصغير والكبير ، والجليل والحقير واحدة ، { كن فيكون } . وإنما هو أهون في اعتبار الناس ، فإن القادر على الخلق من العدم ، قادر على الخلق من شيخين هرمين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا} (9)

قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا

[ قال ] الأمر [ كذلك ] من خلق غلام منكما [ قال ربك هو علي هين ] أي بأن أرد عليك من قوة الجماع وأفتق رحم امرأتك للعلوق [ وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا ] قبل خلقك ولإظهار الله هذه القدرة العظيمة ألهمه السؤال ليجاب بما يدل عليها ولما تاقت نفسه إلى سرعة المبشر به