تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ} (102)

98

102 - لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ .

الحسيس : الصوت الذي يحس من حركتها . لا يسمعون صوت النار وحريقها ولهيبها وهيجانها ؛ لأنهم قد استقروا في الجنة ، وصاروا في أمان واطمئنان .

وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ .

وهم في ما تتمناه أنفسهم ، وتشتهيه أفئدتهم ، وتنشرح له صدورهم ، خالدون خلودا أبديا ، لا ينغصه حزن أو انقطاع .

قال تعالى : وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ . ( الزخرف : 71 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ} (102)

لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون

[ لا يسمعون حسيسها ] صوتها [ وهم في ما اشتهت ] من النعيم [ أنفسهم ]