تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ} (62)

58

62 - ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ .

أي : ذلك الاتصاف بكمال القدرة وكمال العلم ، بسبب أن الله هو الإله الذي لا إله معه ، وهو لذلك المعبود بحق ، وأن ما يعبده المشركون من دون الله من الأصنام والأوثان ، وكل ما عبد من غير الله هو باطل لا يقدر على صنع شيء ، ولا يملك ضرا ولا نفعا ، لأنه عاجز ضعيف ، ومصنوع مخلوق لربه القادر .

وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ .

أي : ولأن الله هو العظيم الذي لا أعظم منه ، العلي الذي لا شيء أعلى منه شأنا ، الكبير الذي لا أكبر منه ولا أعز ولا أكبر منه سلطانا ، كمال قال تعالى : الكبير المتعال . ( الرعد : 9 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ} (62)

ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير

[ ذلك ] النصر أيضا [ بأن الله هو الحق ] الثابت [ وأن ما يدعون ] بالياء والتاء يعبدون [ من دونه ] وهو الأصنام [ هو الباطل ] الزائل [ وأن الله هو العلي ] أي العالي على كل شيء بقدرته [ الكبير ] الذي يصغر كل شيء سواه