تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَوۡ كَانَ هَـٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (99)

98

99 - لَوْ كَانَ هَؤُلَاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ .

لو كان هؤلاء الأصنام آلهة ؛ لدفعت الضر عن نفسها ، وما ألقى بها في النار ، وما قذفوا فيها كما يقذف الحطب .

وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ .

أي : العابدون والمعبودون باقون في النار على سبيل الخلود الأبدي .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَوۡ كَانَ هَـٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (99)

شرح الكلمات :

{ لو كان هؤلاء آلهة } : أي الأوثان التي يعبدها المشركون من قريش .

{ ما وردوها } : أي لحالوا بين عابديهم ودخول النار لأنهم آلهة قادرون على ذلك ولكنهم ليسوا آلهة حق فلذا لا يمنعون عابديهم من دخول النار .

{ وكل فيها خالدون } : أي العابدون من الناس والمعبودون من الشياطين والأوثان .

المعنى :

وقوله تعالى : { لو كان هؤلاء آلهة } لو كان هؤلاء التماثيل من الأحجار التي يعبدها المشركون لو كانوا آلهة حقاً ما ورد النار عابدوها لأنهم يخلصونهم منها ولما ورد النار المشركون ودخلوها دل ذلك على أن آلهتهم كانت آلهة باطلة لا تستحق العبادة بحال . وقوله تعالى : { كل فيها خالدون } أي المعبودات الباطلة وعابدوها ، الكل في جهنم خالدون .