تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (17)

11

17 - يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ .

يعظكم : ينصحكم .

لقد تكررت الآيات وألحت على هذا الموضوع لتبين خطورته ، وعرضت هذه الخطورة بألوان متعددة ، لتأخذ على النفوس كل سبيل حتى لا تعود إلى مثله .

وهنا يحذر القرآن المؤمنين أن يعودوا إلى مثل هذا الحديث ، من القذف أو الاستماع إليه أبدا ما دمتم أحياء مكلفين .

إن كنتم مؤمنين . فيه تهييج لهم ليتعظوا ، وتذكير بما يوجب ترك العود ، وهو الإيمان الصاد عن كل قبيح80 .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (17)

شرح الكلمات :

{ يعظكم الله } : أي ينهاكم نهياً مقروناً بالوعيد حتى لا تعودوا لمثله أبداً .

المعنى :

/د11

وقوله : { يعظكم الله } أي ينهاكم الله مخوفاً لكم بذكر العقوبة الشديدة { أن تعودوا لمثله أبداً } أي طول الحياة فإياكم إياكم إن كنتم مؤمنين حقاً وصدقاً فلا تعودوا لمثله أبداً .